كامل سليمان

464

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

صدّقه من غيره بوجه من الوجوه . . ) . قال الإمام الصّادق عليه السّلام : - إختلاف بني العباس من المحتوم ، والنداء من المحتوم ، وخروج القائم من المحتوم . . « 1 » . ( وبنو العباس رمز يستعمله الأئمة عليهم السّلام جميعا للدلالة على من يتربّع على عرشهم في بغداد يقينا ، وسيقع هذا الخلاف دون ريب في يوم قريب من عهدنا الحاضر . . ثم قال عليه السّلام : ) - إن القائم لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء ، تسمع الفتاة في خدرها ، ويسمع أهل المشرق وأهل المغرب . وفيه نزلت الآية . . . لو كانت الصّيحة خضعت لها أعناق أعداء اللّه عزّ وجل . . « 2 » ( ثم قال موجّها شيعته لئلا يشتبهوا في الوقائع : ) - إتّقوا اللّه ، واسكنوا ما سكنت السماء والأرض « 3 » . ( ورد بلفظه عن الإمام الرضا عليه السّلام وفسّر القول ما ختمه به وهو قوله : . . ما سكنت السماء من النّداء باسم صاحبكم ، وما سكنت الأرض من الخسف بالجيش . ثم جاء عن الصادق عليه السّلام قوله : ) - إنها تكون صيحة تتبعها هدّة « 4 » . ( وجاء عنه أيضا : ) - إنها تكون ثلاثة أصوات في رجب . الأول : ألا لعنة اللّه على الظالمين .

--> ( 1 ) منتخب الأثر ص 458 والغيبة للنعماني ص 136 وبشارة الإسلام ص 127 وص 140 والمهدي ص 223 أوله وص 228 . ( 2 ) الغيبة للطوسي ص 111 والبحار ج 52 ص 285 وص 304 نصفه الأخير ، ومنتخب الأثر ص 450 دون آخره ، ومثله في الغيبة للنعماني ص 134 وبشارة الإسلام ص 94 عن الباقر عليه السّلام . ( 3 ) معاني الأخبار ص 266 و 267 وبشارة الإسلام ص 89 عن الباقر عليه السّلام ، وص 120 باختلاف يسير ، والبحار ج 52 ص 189 وص 289 وص 305 وص 139 عن الباقر عليه السّلام أيضا . ( 4 ) الملاحم والفتن ص 117 والإمام المهدي ص 48 - 49 وبشارة الإسلام ص 120 بلفظ آخر .